الحديث الآخر: «فإن وراءه الضعيف والكبير [1] » كما تقدم، فالمقصود أنه يراعي الضعفاء من جهة تخفيف القراءة والركوع والسجود وإذا كانوا متقاربين يراعي الأكثرية.
(1) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (10118) .
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.