فهرس الكتاب

الصفحة 5956 من 16223

عليه وسلم - كان يقرأ الفاتحة، ويقرأ معها زيادة، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب [1] » .

أما سنة الفجر فيقرأ فيها بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [2] في الأولى، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [3] في الثانية.

وإن قرأ مع الفاتحة في الأولى آية البقرة: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [4] الآية وفي الثانية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [5] الآية من سورة آل عمران. فكل ذلك قد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -.

إن قرأ غير ذلك فلا بأس، ولكن يستحب أن يقرأ فيها ما قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم - تأسيا في ذلك به عليه الصلاة والسلام. كما يستحب أن يقرأ في سنة المغرب، وسنة الطواف بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [6] في الأولى، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [7] في الثانية، لثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) رواه البخاري في (الأذان) برقم (714) ، باب (وجوب القراءة للإمام والمأموم) . ومسلم في (الصلاة) باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.

(2) سورة الكافرون الآية 1

(3) سورة الإخلاص الآية 1

(4) سورة البقرة الآية 136

(5) سورة آل عمران الآية 64

(6) سورة الكافرون الآية 1

(7) سورة الإخلاص الآية 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت