أراد من حج أو عمرة ويتلفظ بذلك بقوله:"اللهم لبيك عمرة"أو"اللهم لبيك حجة"أو بهما جميعا إن أراد القران كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه رضي الله عنهم، وليس التلفظ شرطا بل تكفي النية ثم يلبي التلبية الشرعية وهي:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". وهذه هي تلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابتة عنه في الصحيحين وغيرهما.