وعندها توزع الغنائم على الوجه الأكمل .. وتعود كتائب الإسلام لتنطلق جهادًا في سبيل الله -فتحًا وطلبًا لا دفعًا- .. وتعود الخلافة والدولة، والعز والسلطان، والإمام والدار، وبيت المال ..
و «يَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى يَغْتَمَ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ» .
«وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الإسلام، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ يَذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ» . وعندها يتذكر أهل الإسلام أن أجيالًا ممن سبقهم جاهدوا من قلةٍ حيث لا مال ولا غنيمة .. ولا دار ولا إمام، ووضعوا حجر الأساس لهذا العز في زمن الغربة.
«وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» .
وصلى الله وسلم وبارك على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا، محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومنِ استَنَّ بسنَّته، واهتدى بهداه.
والحمد لله على ما يسَّر في الابتداء .. وعلى ما أنعم وأتم في الانتهاء.
مع الشكر الجزيل الموصول لكل من ساعد وأعان
الحمد لله رب العالمين
تم بحمد الله في الحادي عشر من شهر رمضان المبارك 1436 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
الموافق لـ 28 حزيران 2015 للميلاد.
وكتب؛
أبو عبد الله الشامي
من أرض الشام المباركة .. شام الرباط والجهاد