فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 1981

بإسكان الميم والصمد الذي لا جوف له والصمد إليه في الحوائج أي يقصد يقال: صمدت صمده أي قصدت قصده.

وفي حديث عمر (إياكم وتعلم الأنساب والطعن فيها فو الذي نفس عمر بيده لو قلت لا يخرج من هذا الباب الإصمد ما خرج إلا أقلكم) قال شمر: هو الذي انتهى في سؤدده.

وفي حديث علي رضي الله عنه (أنه أعطى فلانًا كذا وقال: ادفع هذا إلى أسماء لتدهن به بني أخيه من صمر البحر) يعني نتن ريح عمقه وومده.

في حديث علي رضي الله عنه (كأني برجل أصلع أصمع) قال أبو عبيد: هو الصغير الأذن من الناس وغيره.

ومنه حديث ابن عباس (كان لا يرى باسًا أن يضحى بالصمعاء) يعني بالصغيرة الأذنين.

في الحديث (نظفوا الصماغين فإنهما مقعد الملكين) .

أخبرنا ابن عمار، عن أبي عمر، عن أي العباس قال: سألت ابن الأعرابي عنهما فقال: الصماغان، والصامغان مجتمعًا الريق في جانب الشفة وهو الذي نسميه الصوارين، قال أبو عمرو: قال القطامي ومن رواه بالغين فقد صحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت