فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1981

(الرقيب) من صفات الله تعالى جده: الحافظ، وهو قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .

وقوله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} أي: فانتظر.

وقوله: {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ} .

وقوله: {وَفِي الرِّقَابِ} يعني: المكاتبين يعطون من الصدقات ما يفكون به رقابهم.

وفي الحديث: (أنه قال: ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: الذي لا يبقى له ولد، فقال: بل الرقوب الذي لم يقدم من ولده شيئا) قال أبو عبيد: معناه في كلامهم: إنما هو على فقد الأولاد في الدنيا فجعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فقدهم في الآخرة، وليس هذا بخلاف ذلك، ولكنه تحويل الموضع إلى غيره، نحو حديثه الآخر: (إنما المحروم من حرم دينه) وليس هذا على أن يكون من سلب ماله ليس بمسلوب.

وفي الحديث: (العمرى والرقبى) هو أن يقول الرجل للرجل: قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت