فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 1981

أنبت الزهر، ويقال للزهر: نوار ونور، وقال القتيبي: أعذق أي صار له عذق وشعب.

وفي حديث ابن عباس: سئل عن الاستحاضة فقال: ذلك العاذل يغدو) قال أبو عبيد: هو اسم العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة، قال غيره / وجمعه عذل.

في الحديث: (أن رجلا يرائي فلا يمر بقوم إلا عذموه) أي أخذوه بألسنتهم، والعذم في الأصل العض.

في حديث حذيفة (إن كنت نازلا البصرة فأنزل عذواتها) قال شمر: هي جمع العذاوة، وفي الأرض الطبية التربة البعيدة من الأنهار والبحور والسباخ، وقد استعذبت المكان واستقمأته فقامأني أي وافقني، وقد عذى يعذي عذى فهو عذ وعذى وعذي وعذاة.

قوله تعالى: {وهذا لسان عربي مبين} أي صاحبه يتكلم بالعربية.

يقال: عرب اللسان يعر عروبة وعروبية، وقوله: {عربا أترابا} قال الحسن: هن المتعشقات لأزواجهن والأتراب الأقران والواحدة من العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت