فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1981

قال الفراء: يقال: فحموا عن العشاء أي: لا تسيروا في أوله حتى تفور الظلمة ولكن امهلوا حتى تعتدل الظلمة ثم سيروا يقال: فحمة وفجمة.

وأخبرنا ابن عمار عن أبي عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: يقال للظلمة التي بين الصلاتين فحمة وللظلمة التي بين العتمة والغداة العسعسة.

وفي حديث معاوية رحمه الله- (كلوا من فحا أرضنا) مقصور وجمعه أفحاء هي التوابل يقال فحا وفحى وقد فحيت القدر إذا جعلت فيها التوابل.

في حديث ابن عباس (نام حتى سمع فخيخه) أي: غطيطه.

وفي حديث بعضهم: (أفلح من كانت له مزخه يزخها حتى ينام الفخه) أي: نام نومة يسمع فخيخه.

وفي الحديث: (لما نزل قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} بات يفخذ عشيرته) أي: يناديهم فخذا فخذا وفخذ الرجل"نفره/ الذين هم أقرب عشيرته."

وفي صفته - صلى الله عليه وسلم - (كان فخما مفخما) قال أبو عبيد: الفخامة في الوجه: نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت