فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 1981

معناه كثرة الأكل دون اتساع الرغبة في الدنيا، يقال: معي ومعيان وأمعاء.

وفي الحديث: (ورأى عثمان رضي الله عنه رجلًا يقطع سمرة، فقال: ألست ترعى معوتها) أي ثمرتها إذا أدركت، شبهها بالمعو، وهو البسر إذا أرطب.

باب الميم مع الغين.

في الحديث: (كنت أمغث له الزبيب غدوة فيشربه عشية) تعني أمرسه وأدلكه.

في الحديث أن أعرابيا قدم عليه وهو مع أصحابه فقال: أيكم ابن عبد المطلب، فقالوا: (هو الأمغر المرتغق) هو الأحمر المتكئ على مرفقه مأخوذ من المعرة، من شيات الخيل أشقر أمغر، وهو الذي ليس بناصع الحمرة، وقال الليث: الأمغر الذي وجهته حمره في بياض صافٍ، وقال الأزهري: أرادوا بالأمغر الأبيض، وقد مر شرحه في بابه.

وفي خبر عبد الملك بن مروان: (أنه قال لجرير: مغر يا جرير) أراد أنشد كلمة بن مغراء وهو أحد شعراء مضر، والمغراء تأنيث الأمغر.

في صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لم يكن بالطويل الممغط) أي: لم يكن بالبائن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت