فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1981

قوله تعالى: {ويخرج أضغانكم} أي: أحقادكم، يقال: اضطغن عليه فعله إذا حقده عليه.

وفي حديث عمر رضي الله عنه: (والرجل يكون في دابته الضغن فيقومها جهده) الضغن في الدابة: أن تكون عسرة الانقياد، وفرس ضاغن: إذا لم يعط ما عنده من الجري.

[151/ ب] وفي الحديث: (وصبيتي يتضاغون حولي) أي يتباكون باكين./

في حديث علي: (أن طلحة رضي الله عنهما نازعه في ضفيرة كان علي ضفرها في واد) ، قال شمر: قال ابن الأعرابي: الضفيرة مثل المسناة المستطيلة من الارض فيها خشب وحجارة.

ومنه الحديث: (فقام على ضفيرة السدة) ، وقال الازهري: أخذت الضفيرة من الضفر؛ وهو نسج قوي الشعر وإدخال بعضه في بعض معرضًا، ومنه قيل للبطان المعرض: ضفر وضفير، وللذؤابة: ضفيرة.

ومنه حديث أم سلمة: (إني امراة أشد ضفر رأسي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت