فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 1981

ومنه الحديث (ألا لا تنخعوا الذبيحة) وهو أن يفعل بها هذا الفعل، والنخاع: خيط الرقبة.

في الحديث (لا يقبل الله إلا الناخلة) يعني الخالصة من كل شيء ويروى (لا يقبل الله إلا نخائل القلوب) يعني النيات الخالصةيقال: نخلت له النصيحة أي خلصتها.

في حديث الشعبي: (اجتمع شرب) من الأنبار فغنى باخمهم) قال ابن الأعرابي: النخم أجود الغناء.

في الحديث: (انتدب الله لمن يخرج في سبيله) أي أجابه إلى غفرانه.

يقال ندبته للجهاد وغيره فانتدب له أي أجاب.

وفي حديث مجاهد لما قرأ قوله تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} قال ليس بالندب ولكنه صفرة الوجه والخشوع.

الندب: أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد والندب في غير هذا الخطو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت