فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 1981

ببعض مقبلين ومدبرين حيارى، يقال: ماج الشيء إذا اضطرب.

قوله تعالى: {يوم تمور السماء مورا} قال مجاهد: أي تدور دورا، وقال غيره: تجئ وتذهب، يقال: مار الدمخ يمور مورًا إذا جرى على وجه الأرض وسمي الطريق مورا لأنه يذهب فيه ويجايء، ومار الشيء إذا اضطرب.

وفي الحديث (فأما المنفق فإذا أنفق مارت عليه) قال الأزهري: أي ترددت وذهبت وجاءت.

وفي حديث عكرمة (لما نفخ في آدم عليه السلام الروح مار في رأسه فعطس) أي: دار.

في حديث عائشة رضي الله عنهها (مصتموه كإيماص الثوب، ثم عدوتم عليه فقتلتموه) أي غلبتموه والموص: الغسل بين إصبعيك، يقال، مصته أموصه موصا، يقال: إنهم استتابوه مما نقموا منه فأعتبهم.

في الحديث (أن امرأة رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد دلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها) الموق: الخف فارسية معربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت