الغضب، والمحدثون يصحفون فيقولون بغير بينة، ومنه حديث عبد الله: (إذا كان الإمام يخاف عترسته) أي غلبته.
في الحديث أنه ذكر الخلفاء بعده ثم قال: (أوه لفراخ محمد من خليفة يستخلف، عتريف، يقتل خلفي، وخلف الخلف) .
والعتريف والعفريت واحد وهو المكر الداهي الخبيث.
والعتريف والعترفان من أسماء الديك، وهو يوصف بالخيلاء، فيقال ألهي من ديك.
قوله تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق} أي القديم دل على ذلك قوله: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا} ، وقيل: سمي عتيقا لأنه أعتق من الغرق أيام الطوفان، وقيل: لأنه أعتق من الجبابرة، /وفي الحديث: (خرجت أم كلثوم وهي عاتق فقلبت هجرتها) والعاتق: الجارية حيت تدرك.
وفي الحديث: (أنا ابن العواتك من سليم) قال القتيبي: قال أبو اليقظان: العواتك ثلاث نسوة تسمى كل واحدة عاتكة إحداهن: عاتكة بنت