فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1981

نحن جمعنا الناس بالمطاط .... فأصبحوا في ورط الأوراط

(اللطيف) من أسماء الله تعالى، هو الرفيق بعباده، يقال: لطف له يلطف إذا رفق به، يقال: لطف الله لك أي أوصل إليك مرادك برفق، واللطيف منه، فأما لطف يلطف فمعناه صغر ودق.

في الحديث: (ألظوا بياذا الجلال والإكرام) يقول: ألزموه وثابروا عليه وأكثروا من قوله، يقال: ألظ بالشيء يلظ إلظاظا إذا لازمه وثابر عليه.

قوله: {إنها لظى} لظى: اسم من أسماء النار، نعوذ بالله منها.

وقوله: {تلظى} كأنها تتلهب.

قوله تعالى: {ثم ذرهم في خوضهم يلعبون} يقال: لكل من عمل عملا لا يجدي عليه نفعا إنما أنت لاعب.

ومنه قوله تعالى: {ضحى وهم يلعبون} يقال: لعب يلعب من اللعب ولعب- بفتح العين- يلعب من اللعاب، ومعناه سال لعابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت