فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 1981

وفي حديث إسلام أبي ذر: (إضحيان) أي مضيئة، يقال: ليلة إضحيان وإضحيانة وضحيانة وضحياء، ويوم ضحيان.

[145/ ب] قوله تعالى: {ويكونون عليهم ضدًا} قال الفراء: أي عونًا، فلذلك وحده، وقال عكرمة: أي أعداء، وقال الأخفش: الضد يكون واحدًا وجمعًا، قال الأزهري: الأصنام التي عبدها الكفار تكون أعوانًا على عابديها.

قوله تعالى: {كذلك يضرب الله الحق والباطل} حيث ضرب مثلًا للحق والباتطل والكافر والمؤمن في هذه الآية.

قال: ومعنى قولهم: (اضرب لهم مثلًا) أي: اذكر لهم ومثل لهم، يقال: عندي من هذا الضرب شيء كثير، أي على هذا المثال وهذه الأشياء على ضرب واحد. وقال ابن عرفة: ضرب الأمثال اعتبار الشيء بغيره.

وقوله تعالى: {لايستطيعون ضربًا في الأرض} يقال ضرب في الأرض إذا سار فيها مسافرًا، فهو ضارب.

وضرب الجرح فلانًا إذا آلمه. وضربت عليه سنه وعيناه إذا أوجعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت