وفي الحديث (أنه لقي جبريل بأحجار المراء) قال مجاهد: هي قباء وقال الأحنف (لعلي حين ندب عمرو للحكومة: (لقد رميت بحجر الأرض (أي بداهية عظيمة.
وفي حديث الدجال: (مطموس العين ليست بناتئة ولا حجراء (إن كانت هذه اللفظة محفوظة فمعناها أنها ليست بصلبة متحجرة، وقد رويت أنها جحراء أي: ليست بغائرة متحجرة ودل على صحة هذه الرواية قوله:(ليست بناتئة) .
وفي الحديث (ليس للنساء حجرتا الطريق) أي: ناحيتاه.
قوله تعالى: {وجعل بين البحرين حاجزًا} أي: حجز بينهما بقدرته فلا يخلط العذب بالملح.
وفي الحديث (ولاهل القتيل أن ينحجزوا، الأدنى فالأدنى) أي: يكفوا/ [138/ب] عن القود وكل من ترك شيئًا فقد أنحجز عنه ومن أمثالهم: إن رمت المحاجرة فقبل المناجزة يقول: إن أردت المسالمة والمكافة فافعل ذلك قبل القتال.
وفي حديث قيلة: (أيلام ابن ذه أن يفصل الخطو وينتصر من وراء الحجزة) . الحجزة هم الذين يمنعون بعض الناس من بعض، ويفصلون بينهم بالحق، الواحد حاجز، وأراد بابن ذه الإنسان، يقول إذا أصابه خطة ضيم - والخطة بالضم الأمر والقصة - ما احتج عن نفسه وطلب النصف وعبر بلسانه ما يدفع به الظلم عن نفسه لم يكن ملومًا.