فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1981

/ في الحديث: (لا تقوم الساعة حتى يهلك الوعول وتظهر التحوت) أراد بالتحوت: أزدال الناس، ومن كانوا تحت أقدامهم.

في الحديث: (ملعون من غير تخوم الأرض) وروى: (تخوم) برفع التاء. قال أبو عبيد: هي المعالم، والمعنى في ذلك يقع في موضعين: أحدهما: أن يكون ذلك في تغيير حدود الحرم التي حدها إبراهيم الخليل عليه السلام.

والمعنى الآخر: أن يدخل الرجل في ملك غيره من الأرض فيقتطعه ظلمًا.

والتخوم: واحدها تخم. وقال الفراء: هي التخوم، والجمع: تخم،

وهذه قرية تتاخم قرية كذا: أي تحادها.

قوله تعالى: {أو مسكينًا ذا متربة} أي لصق بالتراب من فقره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت