فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 1981

وفي الحديث: (الربا وإن كثر فإنه إلى قل) أي قلة وانتقاص.

قوله تعالى: {وإذ يلقون أقلامهم} قال الأزهري: الأفلام ها هنا قداح عليها جعلوا علامات يعرفون بها من يكفل مريم على جهة القرعة، ويقال للسهم قلم، لأنه يبرى، ومنه يقال: قلم أظفاره.

وفي الحديث: (أن عليا رضي الله عنه قال لشريح في مسألة سأله عنها فلما أجابه قال على: قالون) قال أهل العلم بالرومية: أصبت

في الحديث: (أنهم افتقدوا سخاب فتاتهم فاتهموا امرأة فجاءت عجوز ففتشت قلهمها) أي فرجها.

قوله تعالى: {إني لعملكم من القالين} أي الكارهين له.

وقوله: {وما قلى} أي ما أبغض، يقال: قلاه يقليه وقليه يقلاه قلى، وربما فتح ومد فقيل قلاء.

ومنه حديث أبي الدرداء: (وجدت الناس أخبر تقله) أي من جربهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت