فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 1981

المعامع: شدة الحرب، والجد في القتال، والأصل فيه معمعة النار، وهو سرعة تلهبها.

ومنه حديث ابن عمر: (كان يتبع اليوم المعمعاني فيصومه) يعني الشديد الحر.

في حديث ابن مسعود: (لو كان المعك رجلا لكان رجل سوء) .

وفي حديث شريح: (المعك طرف من الظلم) يعني: المطل واللي، يقال: معكه بذنبه وماعكه ودالكه والمعك الدلك وقد معكته في التراب.

قوله تعالى: {ويمنعون الماعون} قال ابن عباس: الماعون: العارية، قال أبو عبيد: الماعون في الجاهلية: العطاء والمنفعة، وفي الإسلام الزكاة والطاعة.

قال الراعي:

قوم على الإسلام لما يمنعوا .... ما عونهم ويضيعوا التهليل

وقال أبو علي قطرب: ماعون مفعول من المعن والمعن المعروف وأنشد:

ولا ضيعته فألام فيه فإن .... ضياع مالك غير معن

وقال بعض العرب: الماعون الماء، وأنشد:

يمج صبره الماعون صبا.

قال الفراء: ويجوز أن يكون قوله تعالى: {فمن يأتيكم بماء معين} فعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت