فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 1981

قوله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} أي عطية وهو النحل قال ابن عرفة: نحلة أي دينا نحلو ذلك، يقال: ما نحلتك أي ما دينك.

وكان أهل الجاهلية إذا زوج الرجل ابنته استعجل لنفسه جعلا يسمى الحلوان، وكانوا يسمون ذلك الشيء الذي يأخذونه الناتجة يقولون: بارك الله لك في الناتجة فأوجب الل هالصدقة على البعولة، ونهى أن يأخذ الموالي شيئًا.

في الحديث: (دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة من نعيم) أي صوتا، وهي النحمة والنحيم.

وفي حديث ابن عمر (أنه رأى رجلا ينتحي في سجوده فقال: لا تشينن صورتك) .

قال شمر: هو الاعتماد على الجبهة والأنف حتى يؤثر فيهما.

وقال ابن الأعرابي: يقال نحى وأنحى وانتحى أي اعتمد على الشيء.

وفي الحديث: (فانتحى له عمرو بن الطفيل) أي عرض له وقصده.

ومثله: تنحى له، قال الشاعر:

تنحى له عمرو فشك ضلوعه .... بنافذة نجلاء والخيل تضبر

قال الشيخ: قرأت بخط الأيادي فيما علقه على شمر في حدبيث رواه بإسناده (المؤمن لا تصيبه مصيبة ذعرة ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق، ولا نخبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت