فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 1981

قال الشيخ: والنتش والنتف واحد كأنهم أنتتفوا من جمخلة أهل الخير.

قوله تعالى: {وإذا نتقنا الجبل فوقهم} قال أبو عبيدة: أي زعزعناه فاستخرجناه من مكانه قال: وكل شيء قلعته فرميت به فقد نتقته ولهذا قيل للمرأة الكبيرة/ الولد ناتق لأ، ها ترمى بالأولاد رميًا.

ومنه الحديث (فإنهن أنتق أرحامًا) . وقال غيره: نتقنا الجبل أي رفعناه ودليله قوله: {ورفعنا فوقهم الطيور} . وقال ابن الأعرابي: الناتق الرافع والناتق الباسط والناتق الفاتق وامرأة ناتق ونتاق كثيرة الولد وقال ابن قتيبة: أخذ ذلك من نتق السقاء وهو نفضه حتى يقتلع الزبد منه قال وقوله: {وإذ نتقنا الجبل} كأنه قلع من أصله وقال ابن ايزيدي: يقال نتق الجرب إذا نتر ما فيها.

وفي حديث علي رضي الله عنه (البيت المعمور نتاق الكعبة من فوقها) أي هو مطل عليها. قال القتيبي: هو من قوله وإذ نتقنا الجبل.

في الحديث أنه رأى الحسن رضي الله عنه (يلعب ومعه صبية في السكة فاستنتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمام القوم) أي تقدم. قال أبو بكر: وبه سمى الرج لناتلا ونتيلة أم العباس بن عبد المطلب. ويقال: استنتل وابرنتأ، وابرندع إذا تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت