فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1981

وفي الحديث: (فأتى ببدر فيه/بقل) أي بطبق، ولعله يشبه بالبدر في استدارته.

وقوله تعالى: {بديع السموات والأرض} أي مبتدئ خلقهما على غير مثال ولا حد، والمبتدع على الإطلاق لا يكاد يقال إلى في الذم في مستعمل الكلام.

وقوله تعالى: {ما كنت بدعًا من الرسل} أي ما كنت أولهم.

وفي الحديث: (إني أبدع بي فاحملني) يقال للرجل إذا كلت ركابه، أو عطبت راحلته وبقى منقطعًا به: قد أبدع به. ومعناه: قد ظلعت ركابي. والظلع للإبل بمنزلة الغمر للدواب. والسخا: مثل الظلع، يقال: سخي البعير يسخى سخًا فهو سخ.

وفي الحديث: أنه قال: (إن تهامة كبديع العسل، حلو أوله، حلو آخره) .

البديع: الزق الجديد، شبه تهامة بها لطيب هوائها.

ويقال: العسل لا يتغير، فأراد: لا يتغير هواؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت