فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1981

وقوله تعالى: {فإذا هو زاهق} أي: باطل ذاهب وزهوق النفوس: بطلانها، وقال قتادة في قوله وزهق الباطل يعني: / الشيطان.

في الحديث: (دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة، وما تسمع من نفس من حس تلك الحجب شيئًا إلا زهقت نفسه، وهلكت) والزاهق من الأضداد، يقال للهالك: زاهق، وللسمين، من الدواب زاهق.

وقال الشاعر:

منها الشنون ومنها الزاهق الزهم

قال بعضه: الزاهق السمين، والزهم: أسمن منه، والشنون: الذي فيه بعض السمن، والزهومة من اللحم: كراهة رائحته من غير تغير ولا نتن.

وفي حديث أم عوف: (أنه لما تكلم قال: إن حابيًا خير من زاهق) الحابي من السهام: الذي يزحف إلى الهدف والزاهق: يقع وراء الهدف دون الإصابة، أخبر أن الضعيف الذي يصيب الحق خير من القوي الذي لا يصيبه ضرب الحابي والزاهق مثلا لرجلين.

في الحديث: (نهى عن بيع التمر حتى يزهي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت