فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1981

الرعام: ما يسيل من أنوفها، وقد رعمت ترعم، فهي رعوم.

قوله تعالى: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} قال ابن عرفة: راعنا من المراعاة، والعرب تقول: راعني، أي: تعهدني، وافهم عني وأفهمني، وقال الأزهري: كانت هذه الكلمة تجري من اليهود على وجه السب، والهزء قال: والظاهر من راعنا: ارعنا سمعك، وكانوا يذهبون بها إلى الرعونة والأرعن: الأحمق.

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} .

أي: حافظون، والأصل في الرعي: القيام على إصلاح ما يتولى الراعي من كل شيء.

وفي حديث عمر رضي الله عنه: (لا يعطي من المغانم شيء حتى تقسم إلا لراع أو دليل) الراعي- ههنا- عين: القوم على العدو.

وفي حديث ابن عباس: (إذا كانت عندك شهادة فسئلت عنها فأخبر بها، ولا تقل: حتى آتي الأمير لعله يرجع أو ير عوي) .

قال أبو عبيد: الأرعواء: الندم على الشيء والانصراف عنه الترك له، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت