فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1981

قال أبو عبيد: المذروان جانبا الإليتين، لا واحد لهما، وقال غيره: طرف كل شيء، فأراد الحسن [أنهما فرعي المنكبين] .

في الحديث: (يريد أن يذرى) أي يرفع منه. / [242/ ب]

الحديث: (فأمكنني الله منه فذعته) أي خنقته، وقال الأصمعي: كان عندنا رجل يشتم أبا بكر وعمر فرأى عمر في المنام فذعته ذعتة فلوت ثيابه، يقال: الذعت: التمريغ في التراب، والذعط: الذبح.

في حديث عمر (ونحن نترامى بالحنظل، فما يزيدنا عمر على أن يقول:(كذاك لا تذعروا علينا) يريد لا تنفروا إبلنا علينا تحذف اختصارًا وقوله: (كذاك) أي حسبكم.

ومنه قول أبي بكر يوم بدر (كذاك فإنه سينجز الله عز وجل ما وعدك) وشبيه به قولهم: إليك: أي تنح.

في حديث ابن الزبير: (إن نابغة بني جعدة مدحه فقال فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت