فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1981

والرهمسة أنت؟ ) يقال: هو مرهمس، ومرهسم إذا كان يساود ويسار، كأنه أراد: المساودة في إثارة الفتنة وشق العصا.

قوله تعالى: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} قال ابن عرفة: الرهن في كلام العرب: الشيء الملزوم، يقال: هذا راهن لك، أي: دائم محبوس عليك.

وقال: وقوله تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} أي: محتبس بعمله.

وقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} أي: محبوسة بكسبها، وقال الفراء: يجمع رهنا، وكل شيء ثبت ودام، فقد رهن، وكان أبو عمرو يجمع الرهان ويقرأ فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ يقال: رهنته فأنا راهن، وهو مرتهن، وأرهنت في الشيء: أسلفت فيه.

وفي الحديث: (كل غلام رهينة بعقيقته) الرهينة: الرهن، وهو بمعنى مفعول، والهاء للمبالغة، كما تقول: هذا عقيلة المتاع، وهذا كريمة القوم.

قوله تعالى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} قال قتادة ومجاهد: أي: ساكنا، وقال غيرهما: منفرجا، قال ابن عرفة: وهما يرجعان إلى معنى واحد، وإن اختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت