فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1981

في الحديث: (لو منعوني جببًا أذوط) الأذوط: الناقص الذقن من الناس وغيره من الحيوان.

قوله: {ذلكم فذوقوه ... الآية} قوله: {فذوقوه} تبكيت، تقول لعدوك إذا أدخلت عليه مكروهًا: ذق.

ومنه: (قول أبي سفيان لحمزة يوم لما رآه مقتولًا معفرًا ذق عقق) .

وقوله: {فذاقت وبال أمرها} أي خبرت.

وقوله: {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف} أي ابتلاها الله بسوء ما خبرت من عقاب الجوع والخوف.

وفي صفته - صلى الله عليه وسلم: (لم يكن يذم ذواقًا) أي شيئًا مما يذاق ويقع على المأكول والمشروب، فعال بمعنى مفعول.

وفي صفة أصحابه: (إذا خرجوا من عنده، ولا يتفرقون غلا عن ذواق) .

أصله: الطعم كما قلت به، ولكنه ضربه مثلًا لما ينالون عنده من الخيرـ، وقال أبو بكر: أراد لا يتفرقون إلا عن علم يتعلمونه يقوم لهم مقام الطعام والشراب، لأنه كان يحفظ أرواحهم، كما كان يحفظ الطعام أجسامهم وهم يقولون: أذقته الخسف، إذا أوصلته إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت