فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 1981

ومن رباعيه في حديث (الدجال إن أمه كانت فرضا خية) قال ابن الأعرابي: ضخمة عظيمة.

قوله تعالى: {يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} أي: قدمنا العجز وقصرنا، يقال: فرط يفرط إذا تقدم وفرط يفرط إذا ضيع وعجز وأفرط يفرط إذا جاوز الحد واشتط.

وقوله تعالى: {وهم لا يفرطون} أي: لا يقصرون ولا يغفلون.

وقوله تعالى: {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} أي: ومن قبل تفريطكم أي: تقديمكم للذنب.

وقال ابن عرفة: معنى التفريط: أن يترك الشيء حتى يمضي وقت إمكانه ثم يخرج إلى وقت يمتنع فيه والتفريط في الصلاة أن يتركها حتى يتقدم وقتها.

وقوله تعالى: {وأنهم مفرطون} قال مجاهد: أي: منسيون وقيل: متركون في النار، وقال الأزهري: الأصل فيه أنهم مقدمون إلى النار معجلون إليها يقال: أفرطته أي: قدمته ومن قرأ مفرطون فمعناه: مقصرون فيما أمروا به ومن قرأ مفرطون متجاوزون لما حد لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت