فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1981

وفي حديث عمرو بن العاص (ليس أخو الحرب من يضع خور الحشايا عن يمينه وعن شماله) قوله: (خور الحشايا) يعني الوطأة منها وذلك أنها تحشى حشًا لا تصلب منه.

ومنه قيل للضعيف: خوار/ وللنوق الغزار إذا كان في لبنها رقة خور ألا ترى أنهم يقولون للذي لا تغدر غزرها الجلاد قال ذلك القتيبي.

في الحديث (وعليه دباج مخوص بالذهب) .

وفي حديث آخر (مثل المرأة الصالحة مثل التاج المخوص بالذهب) قلت: تخويص التاج أن يُجعل عليه صفائح من ذهب كالخوص من خوص النخل، والديباج المخوص: هو المنوج، ويقال: خوصه الشيب وخوص فيه إذا ظهر فيه. قال الأخطل: لقد كان في رأسه التخوص والنزع.

قوله: {وكنا نخوض مع الخائضين} نتبع الغاوين.

وقوله: {خوفًا وطمعًا} أي اعبدوه خائفين عذابه وطامعين في ثوابه.

وقوله: {يريكم البرق خوفًا وطمعًا} قيل: خوفًا للمسافر وطمعًا للمقيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت