فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1981

ومنه قول عمر لابن عباس: (كان يبلغني عنك أشياء كرهت أن أفرك عنها) . وأراد بحب الغمام البرد، شبه بياض أسنانه بها.

في الحديث: (من أخذ شفعا فهو له ومن أخذ فرزا فهو له) قال الليث: الفرز: الفرد.

وقال الأزهري: لا أعرف الفرز بمعنى الفرد وما أراه محفوظا: والفرز: النصيب المفروز، وقد فرزت الشيء وأفرزته إذا قسمته.

وفي الحديث: (الفرس في الذبائح) قال أبو عبيد: هو أن: يكسر رقبة الذبيحة بل أن تبرد، وبه سميت الأسد وأما النخع فهو أن ينتهي بالذبح إلى النخاع، هذا هو الحد.

وفي الحديث: (أنه قال لعيينة بن حصن الفزاري: أنا أفرس بالرجال منك) أي: أبصر، ورجل فارس بالأمر: عالم به بصير من الفراسة بكسر الفاء وأما الفراسة بفتح الفاء فهو الفروسية.

ومنه الحديث: (علموا رجالكم العوم والفراسة) يعني: العلم بركوب الخيل وركضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت