فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1981

أيضا من الخشب، وأراد بذلك الخشوشبة في الملبس والمطعم، يقول عيشوا عيش العرب ولا تعودوا أنفسكم الترفه وعيشة العجم، فتقعد بكم عن المغازي.

في الحديث: (لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعًا بذراع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه) قال الليث: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل وانشد في صفة كلاب الصيد:

وكأنها خلف الطر .... يده خشرم متبدد

في الحديث: (أن امرأة ربطت هرة فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض) يعني هوامها.

وفي حديث عمر: (أنه قال له رجل: رميت ظبيًا وأنا محرمفأصبت خششاه) قال أبو عبيد: هو العظم الناتئ خلف الأذن وفيه لغتان خشاء، وخششاء.

وفي حديث عبد الله بن أنيس: (فخرج رجل يمشي حتى خش فيهم) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت