فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1981

وفي حديث أم زرع: (فجعلني في أهل أطيط وصهيل) أي في أهل خيل وإبل.

قال أبو عبيد: وقد يكون الأطيط غير صوت الإبل، واحتج بحديث عتبة ابن غزوان: (ليأتين على باب الجنة وقت يكون له فيه أطيط) . أي صوت بالزحام.

وفي حديث بلال: (أنه كان يؤذن على أطم) . الأطم: بناء مرتفع، وجمعه: آطام./

ومنه الحديث: (حتى توارت بآطام المدينة) يعني أبنيتها المرتفعة.

قوله تعالى: {فلا تقل لهما أف} أي لا تقل لهما ما يكون فيه أدنى تبرم. والأف: وسخ الأذن، والتف: وسخ الأظفار. ويقال لكل ما يضجر منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت