فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 1981

قوله تعالى: {ما أغنى عنه ماله وما كسب} أي: أي شيء أغنى عنه ماله وكسبه، وكسبه ولده، يقال: كسبت مالا وكسبت زيدا مالا، وحكى ابن الأعرابي: أكسبته مالا، وأنشد:

*فأكسبني مالا وأكسبته حمدا*

في حديث ابن عمر: (وذكر الصدقة، فقال: هي مال الكسحان والعميان) الواحد منه أكسح، وهو المقعد.

في الحديث: (فنظر إلى شاة في كسر الخيمة) أي: في جانبها ولكل بيت كسران عن يمين وشمال، كسر وكسر- بالكسر والفتح.

وفي الحديث: (فدعا بخبز يابس وأكسار بعير) الأكسار جمع كسر، وهي عظم بلحمه.

في الحديث (ليس في الكسعة صدقة) قال أبو عبيد: هي الحمير، وقال غيره: سميت كسعة لأنها تكسع في أدبارها، وقال ابن الأعرابي: م الرقيق سميت كسعة لأنك تكسع بها إلى حاجتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت