فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1981

ومنه الحديث: (لكأني إلى كنانة بن عبد ياليل قد أقبل، يضرب درعه روحتي رجليه) .

وفي الحديث: (أن عمر رضي الله عنه ركب ناقة فارهة فمشت به مشيا جيدا) ، فقال:

كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به، أو شارب ثمل

المروحة: الموضع الذي تخترقه الريح، فإن كسرت الميم فهي الآلة التي يتروح بها.

وفي حديث ابن الزبير رضي الله عنهما: (أن نابغة بني جعد مدحه فقال:

حكيت لنا الصديق لما وليتنا .... وعثمان والفاروق فارتاح معدم

قال أبو بكر: معناه: فسمحت نفسه وسهل عليه البذل يقال: رجل أريحي، إذا كان سخيا يرتاح للندي، ويقال رحت للمعروف، أراح ريحا إذا ارتحت له وهششت.

قوله عز وجل: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ}

قال الأزهري: (رادوته) كناية عما تريد النساء من الرجال، قال: وأصله من راد يرود، إذا طلب المرعى وهو رائد وفي المثل: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا لا يكذب إذا حدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت