فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 1981

قوله تعالى: {شرعة ومنهاجًا} النهج والمنهاج والمنهج: الطريق المستقيم يقال نهج بك منهج فالزمه.

وفي حديث عمر رضي الله عنه (وضربه حتى أنهج) أي وقع عليه الربو ومنه حديث عائشة (فناداني وإني لأنهج أربو وأتنفس) . يقال: نهج وأنهج ومنه الحديث: (فنهج بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قضى) .

وفي الحديث: (لم يمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ترككم على طريق ناهجة) .

أي واضحة بينة. وقد نهج الأمر وأنهج أي: وضح.

في حديث ابن عمر: (أنه دخل المسجد فنهد الناس يسألونه) أي: نهضوا، ونهد القوم لعدوهم إذا صمدوا له.

ومنه الحديث: (أنه - صلى الله عليه وسلم - كان ينهد إلى غدوة حتى تزول الشمس) . ونهد ثديُ المرأة: ارتفع، وصار له توء وحجم.

وفي الحديث: (فأخذ من كل قبيلة شابًا نهدًا) أي قويًا ضخما.

وفي حديث الحسن: (أخرجوا نهداكم فإنه أعظم للبركة، وأحسن لأخلاقكم) النهد: ما تخرجه الرفقة عند المناهدة وهو استقام النفقة بالسوية في السفر وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت