فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1981

وفي حديث سلمان: (أنه رؤى على حمار وخدمتاه تذبذبان) أرادوا بخدمتيه ساقيه سميتا بذلك لأنها موضعا الخدمتين وبهما الخلخالان، ويقال: أريد بهما مخرج الرجل من السراويل.

ومنه الحديث: (بادية خدامهن) أي ظاهرة خلاخيلهن.

ومنه قيل: فرس مخدم إذا كان أبيض الرسغين.

في الحديث: (أنه ص نهى عن الخذف) قال الليث: الخذف: رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك، أو تجعل محذفة من خشبة ترمى بها بين إبهامك والسبابة.

في حديث معاوية: (وقيل له: أتذكر الفيل؟ فقال أذكر خذقه) يعني روثه. يقال خذق الشيء وذرق وزرق بمعنى واحد.

قوله تعالى: {وإن يخذلكم} الخذل: الترك من الإعانة.

وفي الحديث: (كأنكم بالترك قد جاءتكم على براذين مخذمة الآذان أي مقطعة الجذم والخذم والحزم والحز والحزق والجذف: القطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت