فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 1981

قال شمر: الهون: الرفق والدعة والهينة، يقال: امض على هينتك، وهذا كقول الله تعالى: {وقولوا للناس حسنا} أي: قولوا ذا حسن.

وقال بعضهم: الهوينا: تصغير لهوني والهوني: تأنيث الأهون كقولك الأكبر والكبرى.

وفي الحديث: (المسلمون هينون لينون) قال ابن الأعرابي: العرب تمدح بالهين اللين مخففا وتذم بالهين اللين مثقلا وقال غيره: هماش واحد والأصل فيه مخفف.

قوله تعالى" بما لا تهوى أنفسكم أي: لا تميل إليه ومنه قوله: {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} أي: ما تميل إليه نفسه فالهوى في المحبة: ميل النفس إلى من تحبه وهو على الإطلاق مذموم ثم يضاف إلى ما لا يذم يقال: هواي مع صاحب الحق أي: ميلي وقوله تعالى: {أفئدة من الناس تهوي إليهم} أي: تنزع إليهم، يقال: هوى نحوه إذا مال وهوت الناقة تهوي هويا فهي إذا عدت عدوا شديدا كأنها في هواية وقوله تعالى: {تهوي إليهم} مأخوذ منه وقوله: {وأفئدتهم هواء} أي: لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف وأصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء وهو خال قال جرير:"

ومجاشع قصب هوت أجوافهم ... لو ينفخون من الخؤرة طاروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت