فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1981

بالنهار ويقال: جرح، واجترح، إذا اكتسب، وسميت أعضاء الإنسان جوارح؛ لأنها تكتسب وتتصرف، ويقال: فلان جارحة أهله: أي كاسبهم.

وفي بعض الحديث: (كثرت هذه الأحاديث واستجرحت) أي فسدت وقل صحاحها كما يستخرج الشاهد فلا يقبل.

وقال عبد الملك، في خطبته: (وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحا) أي فسادا.

في حديث عبد الله (جردوا القرآن) قال ابن عيينة: يقول: لا تقرنوا به شيئا من الأحاديث، قال أبو عبيد: يعني من الأحاديث التي يرويها أهل الكتاب؛ لأنهم غير مأمونين، وكان إبراهيم يقول: جردوا القرآن من النقط والتعجيم، وما أشبهها.

وفي حديث عمر (تجردوا بالحج وإن لم تحرموا) قال أحمد بن حنبل يعني تشبهوا بالحاج. وقال ابن شميل: يقال: جرد فلان بالحج: إذا أفرد، ولم يقرن.

وفي صفته - صلى الله عليه وسلم: (كان أنور المتجرد) أي مشرق الجسد والمتجرد من جسده: الذي/ تجرد عنه الثياب.

وفي حديث عمر: (إئتني بجريدة) الجريدة السعفة، وجمعها: جريد.

وهو أيضا الخرص، وجمعه: خرصان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت