فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1981

إلا عواسر كالمراط معيدة .... بالليل مورد أيحم متخضف

قوله: عواسر أي ذئاب تعسر بأذنابها. أي ترفعها إذا وعدت والمراط: جمعه/ مرط وهي سهام قد امرطت وهو الذي لا شعر عليه. والمتغضف: الملتوي المتلوي المنكسر الذي عسر عليه البول.

وفي حديث ابن الزبير رضي الله عنهما: (وقيل له: يا ابن ذات النطاقين، فقال: إيه والإلاه أو: إيها والإلاه) قوله: (إيه: كلمة استزادة، كأنه يقول زدني من هذه النقيبة، وإيها: تصديق وارتضاء، كأنه قال: صدقت. ويقال: إيهًا عنا: أي كف عنا.

ومنه الحديث: (إيهًا أصيل) أي كف.

وفي الحديث: (أنه أنشد شعر أمية بن أبي الصلت، فقال عند كل بيت: إيه) أي زد.

وفي حديث أبي قيس الأودي: (أن ملك الموت عليه السلام قال: إني أؤيه بها- يعني بالأرواح- كما يؤيه بالخيل فتجيبني) والتأييه: الدعاء. وقد أيهت بفلان وأيه بفلان: أي ادعه.

قوله تعالى: {وإنا أو إياكم لعلى هدى} هذا كما تقول: أحدنا كاذب وأنت تعلم أنك صادق، ولكنك تعرض به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت