فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1981

علامة من الشيطان وقيل: في قوله: / لنسفعًا بالناصية أي لنعلمنه علامة أهل النار فيسود وجهه، وتزرق عينه، فاكتفى بالناصية عن سائر الوجه لأنها في مقدم الوجه، ويقال في معنى الآية لنأخذن بالناصية ألى النار، كما قال: (فيؤخذ بالنواصي والأقدام) ، وقيل: معناه لنذلنه، ولنقمئنه، والسفح: الأخذ قال الشاعر

*من بين ملجم مهره أو سافع*

أي أو آخذ بناصية مهره، وقال بعضهم في قوله: (فرأى بها سفعة) أي ضربة واحدة، ويقال: سفعته إذا لطمته.

وفي حديث النخعي: (ولقيت غلامًا أسفع أحوى) قال القتيبي: الأسفع الذي أصاب خده لون مخالف سائر لونه من سواده.

وفي الحديث: (فكأنما أسف وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي تغير وجهه فكأنما ذر عليه شئ غيره.

وفي حديث إبراهيم: (كره أن يوصل الشعر فقال: لا بأس بالسفة) هي شئ من القواميل، تضعه المرأة على رأسها، يقال رملت الحصير وأرملته، وسفعته وأسفعته، ومعناه نسجته والسفة ما سف منه، حتى جعل مقدار زبيل أو جلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت