فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1981

في الحديث: (فإنما الرضاعة من المجاعة) يقول: إن الذي يسقى من الجوع: اللبن، هو الرضيع الذي تقع له حرمة.

في الحديث: (أن لا تنسوا الجوف وما وعى) قال أبو عبيد: فيه قولان: يقال: أراد البطن والفرج، كما قال: (إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان) وهما البطن والفرج، وقيل: أراد بالجوف: القلب: وما وعى وما حفظ من معرفة الله تبارك وتعالى.

وفي حديث ظبيان: (فتوقلت بنا القلاص من أعالي الجوف) .

قال القتيبي: الجوف: أرض لمراد كان يسكنها رجل من بقايا قوم عاد.

يقال: حمار، فكفر وبغى فبعث الله عليه نارًا، فأحرقت كل ما كان فيها وهو قول الشاعر:

وواد كجوف العير قفر مضلة.

وقال غيره: الجوف: بطن الوادي، ومنه قول الشاعر:

ومن جوف ماءٍ عرمض الحول فوقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت