تفرقت، وخصت في مواضع دون مواضع. شبهت بسماحيق الشحم، وهي الثروب، واحدها: ثرب. والأثارب: جمع الجمع.
في حديث ابن عباس: (كل ما أفرى الأوداج غير مثرد) قيل: المثرد: الذي يقتل بغير ذكاة يقال ثردت ذبيحتك. وقيل: التثريد: أن تذبح الذبيحة بشيء لا ينهر الدم ولا يسيله.
في حديث خزيمة/ وذكر السنة، فقال: (غاضت لها الدرة، ونقصت لها الثرة) هي كثرة اللبن. يقال: مال ثر: إذا كان كثيرًا.
قلت: قرأته بخط شيخي رحمه الله: (ونقصت الثرة) بكسر الثاء. قال: وقال القتيبي: الثرة: سعة مخرج اللبن من الضرع. يقال: ناقة ثرة الإحليل، وناقة ثرور بمعناها.
قال ابن السكيت: الثرور: الواسعة الإحليل، وهي الفتوح، وقد فتحت، وأفتحت فإذا كانت ضيقة الإحليل فهي حصور وعزوز، وقد حصرت وأحصرت، فإذا كان أحد خلفيها أعظم من الأخرى فهي حضون (معجمة) . فإذا ذهب أحد خلفيها فهي: شطور والحضون التي ذهب أحد طبييها والاسم: الحاضن.