فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 1981

وفي الحديث: (ولقد بتنا وحشيين مالنا طعام) يقال رجل وحش إذا لم يكن له طعام من قوم أوحاش وقد توحش الدواء إذا احتمى له.

وفي الحديث: (وحشوا برماحهم واستلوا السيوف) أي رموا برماحهم.

في الحديث: (فوحشوا بأسنتهم) اعتنق بعضهم بعضا.

في الحديث: (لا تحقرن شيئا من المعروف ولو أن تؤنس الوحشان) يقال رجل وحشان إذا كان منعما وقومي وحاش.

في المولد: (فجعلت توحم) أي تشتهى اشتهاء الحامل، يقال: وحمت توحم فهي وحمى بينة الوحام، وهم يقولون وحمى ولا حمل.

قوله تعالى: {وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه} قيل: معنى أوحينا ها هنا إلقاء الله تعالى في قلبها، قال أبو منصور: الذي بعد هذا دل على أنه وحي إعلام لا وحي إلهام، ألا تراه يقول: {إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين} وأصله في اللغة: إعلام في خفاء ولذلك كان الإلهام يسمى وحيا.

ومنه قوله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} .

وقوله: {وأوحى ربك إلى النحل} وقيل معنى (أوحيت إلى الحواريين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت