فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1981

وفي الحديث: (دخل عليه عمر وعنده أفيق) الأفيق: الجلد الذي لم تتم دباغته، والجلد أول ما يدبغ فهو منيئة، ثم أفيق، وجمعه: أفق.

وفي حديث لقمان بن عاد: (صفاق/ أفاق) الأفاق الذي يضرب في آفاق الأرض، مكتسبًا. ويقال: أفقه يأفقه: إذا سبقه في الفضل.

قوله تعالى: {أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا} أي: لتصرفنا عنها بالإفك وهو الكذب؛ سمي بذلك بصرف الكلام فيه عن الحق إلى الباطل. يقال: أفك يأفك: إذا كذب.

ومنه قوله عز وجل: {ويل لكل أفاكٍ أثيم} .

وقوله تعالى: {وتخفون إفكًا} أي تختلقون الكذب.

وقوله تعالى: {ويؤفك عنه من أفك} أي يصرف عن الحق من صرف في سابق علم الله تعالى.

وقال ابن عرفة: المأفوك: المخدوع. فكأن المعنى في قوله: {لتأفكنا عن آلهتنا} . أي لتخدعنا عنها فتصرفنا. والعرب تقول: لا تخدعن عن هذا: أي لا تصرفن عنه بخديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت