فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1981

في الحديث: (أنه كان يدلع لسانه للحسن) أي يخرجها حتى يرى حمرتها فيهش إليه.

في الحديث: (فتندلق أقتاب بطنه) قال أبو عبيد: الاندلاق خروج الشيء من مكانه، وكل شيء نذر خارجًا فقد اندلق، ويقال: (اندلق السيف من جفنه) إذا شقه فخرج منه.

وفي الحديث (ومعها شارف دلقاء) أي متكسرة الأسنان فتح مرغها فهي الدلوق والدلقم.

في الحديث: (وليدلف إليه من كل بطن) أراد ليقبل إليه، من الدليف: وهو المشي الرويد.

قوله: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل} قال ابن مسعود: دلوك الشمس زوالها وقت الأولى في هذه الآية، وروى نافع عن ابن عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت