فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1981

فلان أي/ جاوز عليه ما حد له وبه سمى العدو عدوا لمجاوزته ما حد له ويقال للعدو عاد أيضا لا أشمت الله بك عادئك، ويقال عدا عليه يعدو عدوا وعدوانا وعداء أي ظلما مجاوزا للحد.

ومنه قوله: {فلا عدوان إلا على الظالمين} وقوله فيسبوا الله عدوا بغير علم أي ظلما

ومنه قوله إذ يعدون في السبت أي يعتدون ويجاوزن ويظلمون حيث جاوز واحد النهى.

ومثله قوله تعالى: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت} أي جاوزوا ما حد لهم.

وقوله فأوليك هما العادون أي المجاوزون القدر في الظلم.

وقوله فمن اعتدى عليكم أي من ظلمكم فجاوزه بظلمه أمر إباحة لا أمر ندب.

وقوله فلا عدوان على قال ابن عرفة: ليس على ما على من تعدى واجبا إلى غيره.

وقوله تعالى: {ولا تعد عيناك عنهم} أي تجاوزهم إلى غيره وقيل: لا تصرف عيناك عنهم إلى غيرهم.

وقال علي رضي الله عنه (لبعض الشيعة وكان تخلف عنه يوم الجمل ما عدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت