فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 1981

وقوله تعالى: {ومضى مثل الأولين} أي ذكر عقوباتهم.

وقوله تعالى: {مثل الجنة} أي: صفتها، و مثل الجنة مبتدأ وخبره تجري من تحتها الأنهار.

ومثله قوله: {ومثل الذين كفروا} أي: صفاتهم.

ومن ذلك قوله تعالى: {ذلك مثلهم في التوراة} .

وقوله تعالى: {ولما يأتكم مثل اللذين خلوا من قبلكم} أي: صفة من مضى قبلكم.

وقوله تعالى: {وله المثل الأعلى} أي: التوحيد والخلق والأمر ونفي كل إله سواه، وترجم عن هذا بقول لا اله إلا الله.

وقوله تعالى: {وخلقنا لهم من مثله} قال قتادة: السفن، وقال الحسن: هي الإبل، فكأنهم قالوا للإبل سقن البر من ها هنا.

وقوله: {ومثلهم معهم} أي: إيحاء من مات من ولد أيوب عليه السلام ورزقه مثلهم.

وقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} هذه الكاف مؤكدة أي ليس مثله شيء.

وقوله تعالى: {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} يعني الأصنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت