فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1981

وقوله تعالى: {والذين لا يشهدون الزور} قيل: هو الشرك بالله تعالى، وقيل: هو أعياد اليهود والنصارى.

وقوله تعالى: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} أي: أدرككم الموت.

قال الشاعر:

إذا ما زار مجنأة عليها ثقال الصخر .... الخشب القطيل أيك مات فقيرًا

والمجناة: القبر.

وفي حديث الدجال: (مكبلًا بأزورة) قال أبو عمرو غلام ثعلب: هو جمع زوار، وهو حبل يجعل بين التصدير والحقب، ويقال له أيضًا: الشكال، المعنى: أنه جمعت يداه إلى صدره فشدت هناك.

وفي بعض الحديث: (فجعله في الزارة) وهي: الأجمة والغابة.

وفي حديث عمر - رضي الله عنه: (كنت زورت في نفسي مقالة أقوم بها بين يدي أبي بكر - رضي الله عنه -) أي: أصلحت وهيأت، والتزوير: إصلاح الشيء، وقيل: أخذت شهادة الزور منه، وكل شيء كان صلاحًا لشيء فهو زوار له وزيار ومنه أخذ زيار الدابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت