قلت: إنني نائم، ليلتك سعيدة! ليلتك سعيدة!
فقال سيمون: ليلتك سعيدة، وقد قلت له إنني لا أعلم شيئًا من الأخبار فقال: هذا جواب غير مناسب؛ فقلت: وبأي جواب أجيبك؟
غلبني النعاس فنمت نومًا عميقًا، ولما استيقظت في الصباح سمعت صوتًا بجانبي، فنظرت إلى سيمون فوجدته يقول:
-وقد طلبت مني زوجتي الطلاق لأنني صامت، وهي تريد إنسانًا لا جمادًا؛ فقلت لها: يا عزيزتي ليدا عن أي شيء أتكلم؟
عبد اللطيف النشار