فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 567

والحنيذ: المشوي، وهو"فعيل"بمعنى"مفعول"أي: محنوذ، كما يقال: طبيخ ومطبوخ.

قال العجاج:

وَهَرَبًا مِن حَنذِه أنْ يَهَرَجَا

وقيل: حنيذٌ نضيجٌ

ومما يسأل عنه أن يقال: لِمَ قدم إلى الملائكة الطعام وهو يعلم أنّهم لا يأكلون؟

والجواب: أنّهم لما أتوه في غير صورهم توهم أنّهم أضياف، قال الحسن أتوه في صورة الآدميين فاستضافوه.

ويُسأَل عن البشرى التي أتوا بها؟

والجواب: أنها كانت بإسحاق، هذا قول الحسن. وقال غيره: كانت بهلاك قوم لوط.

وقرأ حمزة والكسائي (سِلْمٌ) ، وقرأ الباقون (سَلَامٌ) .

وقيل فى"سِلْمٌ"أنّ معناه"المسالمة".

وقيل"سِلْمٌ"و"سلام"بمعنى، كما يقال: حِلٌّ وحلالٌ، وحِرْمٌ وحَرَامٌ، وِإثمٌ وآثامٌ.

قال الشاعر:

وَقَقنَا فَقُلْنَا إِيه سِلمٌ فَسَلَّمَتْ ... كَمَا انْكَلَّ بالبَرْقِ الغَمامُ اللَّوائِحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت